مرتضى الزبيدي

1751

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

عبد الله بن عمرو بهذا اللفظ رواه عن أحمد بن منيع حدثنا علي بن عاصم عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ذكر رجل فساقه وأخرج ابن جرير من حديث معاذ بلفظ كنا مع رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - فذكر القوم رجلاً فقالوا ما يأكل إلا ما يطعم ولا يرحل إلا ما رحل وما أضعفه فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - اغتبتم أخاكم قالوا يا رسول الله وغيبة مما يحدث فيه فقال بحسبكم أن تحدثوا عن أخيكم بما فيه وقال ابن أبي الدنيا حدثنا أحمد بن منيع حدثنا قران بن تمام عن محمد بن أبي حميد عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال كنا جلوساً عند النبي - صلّى الله عليه وسلم - فقال رجل من القوم يا رسول الله ما أعجز فلاناً فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - أكلتم لحم أخيكم واغتبتموه وأخرجه ابن جرير وابن مردويه والبيهقي بلفظ إن رجلاً قام من عند النبي - صلّى الله عليه وسلم - فرؤي في قيامه عجز فقال بعضهم ما أعجز فلاناً والباقي سواء . 2753 - ( عن حذيفة عن عائشة ) رضي الله عنها ( أنها ذكرت امرأة فقالت إنها لقصيرة فقال النبي - صلّى الله عليه وسلم - اغتبتيها ) . رواه ابن أبي الدنيا عن أبي خيثمة حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن علي بن الأقمر عن حذيفة عن عائشة أنها ذكرت فساقه . قال العراقي : رواه أحمد وأصله عند أبي داود والترمذي وصححه بلفظ آخر ووقع عند المصنف عن أبي حذيفة كما عند أحمد وأبي داود والترمذي واسم أبي حذيفة سلمة بن صهيب اه - . قلت : الذي في النسخ الموجودة عندنا حذيفة عن عائشة ومثله في كتاب الصمت . 2754 - ( قال الحسن ) البصري رحمه الله تعالى ( ذكر غيرك ثلاثة الغيبة والبهتان والإفك والكل ) مذكور ( في كتاب الله الغيبة أن تقول ما فيه والإفك أن تقول ما بلغك والبهتان أن تقول ما ليس فيه ) ولعل الثاني مأخوذ من القصة المعروفة وتعميمه مستفاد من حديث كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع .